سياسةمحليات لبنانية

بعلبك العائمة على ثروة مائية.. عطشى!

لا جدید في الواقع المائي الذي تعیشه مدینة بعلبك. مشكلة المیاه التي تتكرر كل صیف منذ سنتین لم تعالج بعد ونسب الجفاف والشح إلى تزايد.

من المفترض أن تبدأ اليوم الأربعاء الواقع فيه 17 تشرين الأول الجاري أولى الخطوات التنفيذية لوضع حل نهائي لأزمة المياه في مدينة بعلبك.

وبحسب رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس ل "الحوارنيوز" فإن تنفيذ الخطة الإستراتجية التي تعمل علیھا بلدیة بعلبك وتتمثل بحفر 3 آبار خارج حوض نبع رأس العین وتجهيزها ،ستبدأ اليوم بالتعاون مع إدارة الریجي ومجلس الإنماء والإعمار.

ويعتبرالعمید اللقیس أنه" بھذه الخطوة نكون قد فعلنا ما نستطیع فعله لمعالجة مشكلة المیاه"، مؤكدا على تعاونه وتواصله الدائم مع كل الخبراء والشركات الأجنبیة المختصة بھذا الموضوع وأنھم منفتحون أمام اي حلول أخرى من شأنھا معالجة الموضوع .

الخطوة الأساسية لمعالجة مشكلة المياه في المدينة يكمن في "توحید القرارحيال هذه القضية كما يرى الدكتور رامي اللقیس رئیس جمعیة الدراسات والتدریب في بعلبك. ويضيف اللقيس ل "الحوارنيوز"، "أن سبب الجفاف یعود الى تزاید عدد السكان ونقص في كمیة المیاه، أما الحلول فتشمل في ما تشمل وجوب التكیّف مع كمیة المیاه المتوفرة من خلال حملات لتوعیة اھالي المدینة حول ترشید إستھلاك المیاه،  إعادة اعتبار أنظمة جدیدة للري،  إضافة الى تعزیز البنى التحتیة المائیة التي بسببھا یھدر 60 %  من المیاه .

وتابع اللقيس: نحن نحترم كل الخطط التي من شأنھا المساھمة في معالجة ھذه المشكلة، الا أن ھذه الحلول یجب أن تطرح مع اصحاب الآراء بعیدا عن الاعلام، فالإعلام  لیس الا وسیلة للمطالبة بحقوق المواطنین ودعمھا.

ويضيف المھندس محمود الجمال إلى أسباب أزمة المياه في بعلبك ما يعتبره، "سوء إدارة المیاه واستھتار القیمین والمسؤولین على الوضع بالإضافة الى قلة المتساقطات. أما أ لمعالجة الموضوع فقد تم وضع خطة مدروسة من قبل المھندس الجمال تتمثل "بحفر آبار خارج منطقة حظر الآبار وتجھیزھا بأسرع وقت ممكن، یتبعھا توقیف نھائي لبئرالمصلحة والآبار المستأجرة وبمھلة لا تتجاوز 4 أشھر، إلى جانب حفر من 3 الى 4 آبار إضافیة ضمن نطاق مدینة بعلبك وتقسیم المدینة الى قطاعات جغرافیة حسب مواقع ھذه الآبار على أن یتم توزیع المیاه الى ھذه القطاعات من خلال الشبكات الموجودة. مؤكدا أن ھذه الخطة معتمدة في الكثیر من البلدان.

يستبشر أهالي مدينة بعلبك خيرا في الخطوات التي بدأت والتصور الشامل للحل حتى يعود لهم شيء من الحقوق والإستقرار ،وتستعيد مدينة بعلبك كمركز للقضاء، تألقها كمدينة سياحية وتجارية بإمتياز، فهل سيتحقق الحلم؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى