دولياتسياسة

اي نظام رأسمالي عالمي هذا تهزه كورونا!

 


ما تشهده البورصات العالمية ومايشهده  سعرالنفط  وما تشهده حركة التجارة بين الدول وما يشهده الاقتصاد العالمي من ركود ومن اهتزازات تدميرية ،لا يمكن ان يكون سببه ومصدره   فيروس غير مرئي للعين !
اليوم يتضح ،اي نظام راسمالي عالمي هذا، يضطر فيه الرئيس ترامب ان يتقمص شخصية قرصان وقح مع قادة و مع دول من اجل الحصول على المال بأي طريقة دنيئة ،تارة بحجة تأمين الحماية ولردع شرّ وتارة يهب ارضا ليست له لأناس لا حق لهم فيها، كما يفرض عقوبات على بلاد بعظمة  روسيا والصين…
ما هذا إلا تصديق لعبارة الرئيس الصيني ماو تسي تونغ:
"الرأسمالية نمر من ورق".
في فرنسا يتظاهر الفرنسيون من اجل الدفاع عن مكتسبات  حققوها عبر نضالات نقابية طويلة .
بريطانيا اختارت الانفصال عن الاتحاد الاوروبي كي تربأ بنفسها عن الازمات الاقتصادية ،واثرياء برشلونة ما عادوا بقادرين ان يتحملوا فقراء مدريد  في اسبانيا، كما اثرياء شمال ايطاليا يحاولون التملص من فقراء اهل جنوبها .
اي نظام راسمالي حرّ  هذا ،يبكي بنفسه على جثته المهترئة ، تفضحه فيروس كالكورونا؟
اسوأ ما يعاني منه النظام الرأسمالي العالمي اليوم، ان لا بديل عملياً له، لا هو قادر على الاستمرار  من دون حروب وحشية ولا هو بقادر ان يحتضر استعدادا للموت لينتقل لنظام جديد عالمي آخر.
وحدهم الاتحاد السوفياتي الراحل وماوتسي تونغ ولينين وكيم ايل سونغ وهوشي منه ،ينظرون ويراقبون حركة الانهيارات المتسارعة من بعيد، يبتسمون شامتين بكل الذين تآمروا عليهم بحجة الاستبداد وقمع انانيات الانسان ، متوعدين اياهم بزمن اسوأ بكثير!
هاتوا نظامكم الراسمالي الحرّ هذا ،ان كنتم في نظرتكم للغد صادقين، هاتوا حلولكم والا ..فاذهبوا الى الجحيم ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى