سياسةمحليات لبنانية

الوزير داود: ليس مسموحا التفريط بأي حق من الحقوق السيادية


كشف وزير الثقافة محمد داود عن بعض جوانب ومضمون زيارة وزير الخارجية الأميركية مارك بومبيو من خلال مجموعة مواقف تناولت موقف حركة "أمل" من بعض الملفات التي كانت محور لقاءات وتصريحات بومبيو ،لاسيما لجهة ما طرحه بشأن ترسيم الحدود وملف النازحين السوريين.
كلام الوزير داود جاء خلال احتفال اقامته حركة أمل تكريما لشهداء بلدة حومين التحتا ،وحضره عدد من قيادات الحركة وفاعليات واهالي.

وقال الوزير داود: لأن الشهداء كانوا الأكثر وضوحا" في الرؤية والأكثر سخاء في البذل والأكثر ثباتا" في الموقف ، ولأننا ننتمي في حركة أمل الى مدرسة الشهداء ، نؤكد باسم الحركة وجماهيرها على التمسك بثوابت الشهداء وان نعمل بهديهم من أجل الانسان ومن أجل لبنان ، انطلاقا" من العناوين التالية :
أولا" : ان حركة أمل ومن موقع مسؤوليتها امام الناس لاعنهم وبكل اطرها التنظيمية وفي ظل القيادة الحكيمة للأخ الرئيس الاستاذ نبيه برّي وفي كل المواقع السياسية التي تتحرك فيها، سواء الحكومة او المجلس النيابي، ستبقى منحازة الى جانب القضايا المحقة لأهلنا كل أهلنا وللبنانيين كل اللبنانيين بما يعزز أمنهم الاجتماعي والاقتصادي ويرسخ وحدتهم ويؤمن عيشهم الكريم ، وفي هذا الاطار نؤكد على ان الحكومة التي نحن جزء منها مدعوة الى تعويض اللبنانيين 9 أشهر من الفراغ والدوران في حلقة مفرغة من دون عمل حكومي، والمدخل الحقيقي لهذا التعويض يكون بمضاعفة العمل الحكومي وانتاجيته وأولا" وأخيرا" بالابتعاد عن المناكافات والسجالات التي خبرنا نتائجها الكارثية على لبنان واللبنانيين، وهي لا تبني وطنا" ولا تعزز ثقة المواطنين بمؤسساتهم .
ثانيا" : الحكومة معنية بالعمل من أجل تفعيل المؤسسات الرقابية والقضائية بما يمكنها من القيام بواجباتها حيال ضبط الانفاق ووقف هدر المال العام و المضي قدما" في مكافحة الفساد،  وأقصر الطرق لمحاربة الفساد والاقتصاص من المفسدين، وهي كما عبّر دولة الرئيس الأستاذ نبيه برّي امس ألأول تكون بكلمتين " تطبيق القانون "، نعم تطبيق القوانيين ، وفي هذا الاطار نقول بصراحة أننا كممثلين للحركة داخل مجلس الوزراء سنبذل قصار جهدنا مع كافة القوى السياسية الممثلة في الحكومة من أجل الدفع باتجاه اصدار المراسيم التطبيقية لكافة القوانيين الصادرة عن المجلس النيابي الكريم ،لا سيما القوانين المتصلة بتسيير عجلة مؤسسات الدولة ومرافقها الحيوية وفي المقدمة  مؤسسة كهرباء لبنان وسواها من المؤسسات العامة.
ثالثا" : وبعيدا" عن المكابرة، الحكومة مدعوة الى النأي بملف النازحين السوريين عن التسييس وعدم السماح لبعض الخارج بتحويل هذا الملف بما يمثل من بعد انساني الى حصان طروادة  لتنفيذ اجندات سياسية تستهدف ابتزاز لبنان وسوريا على حد سواء . المطلوب لبنانيا" وضع هذا الملف في سياقه الانساني كما عبر فخامة رئيس الجمهورية  والانفتاح نحو اي حل يؤمن العودة الكريمة للنازحين الى ارضهم ووطنهم بما يؤمن مصلحة البلدين والشعبين اللبناني والسوري.
رابعا" : من على منبر الشهداء الذين اثبتوا أن العين قادرة على مقاومة المخرز والانتصار عليه ولأننا خبرنا جيدا" النوايا التي يبيتها على الدوام الكيان الصهيوني للبنان طمعا" بمياهه وأرضه وثرواته، تؤكد حركة أمل على أن الحدود والحقوق السيادية للبنان مع فلسطين المحتلة برا" وبحرا"وثروات طبيعية ،هي حدود قد رسمت بدماء الالاف من الشهداء من المقاومة والجيش والشعب، ومن غير المقبول ومن غير المسموح  لأي كان وتحت أي ظرف من الظروف التفريط أو التنازل بأي حق من هذه الحقوق  ولا بأي ذرة من ترابنا الوطني أو نقطة مياه من مياهه، وسوى ذلك من الحقوق السيادية الوطنية، ،ومن حق لبنان جيشا" وشعبا" ومقاومة استخدام كافة الوسائل المتاحة التي كفلتها القوانين والشرائع الدولية  من اجل الدفاع عن هذه الحقوق وعن  الوطن  اذا ما هدد بأي عدوان.


 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى