سياسةمحليات لبنانية

قالت الصحف: الحكومة في سباق مع الوقت

الحوارنيوز – خاص

المشهد العام يمكن إيجازه على النحو التالي: اللبنانيون يعيشون على آلات التنفس الإصطناعي، أما الأوكسجين فقد قارب على النفاذ وأما الكهرباء باتت شبه معدومة.

 

 

  • صحيفة “النهار” عنونت:” الحكومة تتهادى بين سكتة كهربائية وإطلالة أميركية” وكتبت تقول:” لم تكن “السكتة الكهربائية” الأخيرة التي قطعت “شبكة كهرباء الدولة” عن كل لبنان الأولى، ‏ولن تكون الأخيرة حتما، ليس لان فتح اعتماد المئة مليون دولار في مصرف لبنان لمصلحة ‏مؤسسة كهرباء لبنان تأخر الى يوم الجمعة الماضي كما اوحت المؤسسة فقط، بل لان ‏التخبط و”التخبيص” في الإدارة المربكة لملف الكارثة الكهربائية لا يزالان يهيمنان على قطاع ‏أودت مديونيته الخيالية بلبنان كله الى الانهيار العميم. ولئن كان اللبنانيون يأملون ويلحون ‏في رؤية مسلك حكومي مختلف عما كان قبل تشكيل الحكومة، فان خيبتهم في الأيام ‏الأخيرة ربما تجاوزت الخيبات السابقة لانهم عاينوا أنماطاً مستعادة في تقاذف كرة ‏المسؤوليات عن التعتيم الشامل فضلا عن ان وزير الطاقة والمياه، وبخفة لامتناهية، لم ‏يتوان عن تقليل أهمية وخطورة هذا التطور بقوله عبر احدى ابرز المحطات التلفزيونية ‏الأميركية “سي ان ان”، التي جذبها مع الإعلام العالمي تكراراً غرق لبنان في العتمة، ان ‏الوضع الحالي ليس أسوأ مما كان عليه قبل توقف معملي دير عمار والزهراني‎ .‎
    في أي حال سيفرض الملف الكهربائي نفسه من خارج جدول الاعمال على جلسة مجلس ‏الوزراء عصر غد في قصر بعبدا، علما انها مخصصة لعرض خطط الوزراء في وزاراتهم. ‏وأفادت معلومات ان وزير العدل هنري خوري سيوقع اليوم مرسوم استكمال أعضاء ‏مجلس القضاء الأعلى وان القضاة الذين سيعنون هم: ميراي الحداد، ماجد مزيحم، جانيت ‏حنا عن رؤساء محاكم التمييز، حبيب مزهر، داني شبلي عن رؤساء محاكم الاستئناف، الياس ‏ريشا عن رؤساء الغرف الابتدائية‎.‎
    الى ذلك فان الحكومة ستعد العدّة لمحطة ديبلوماسية بارزة تتمثل في “الإطلالة الأميركية” ‏الأولى على لبنان بعد تشكيل الحكومة الجديدة من خلال زيارة وفد ديبلوماسي بارز برئاسة ‏نائبة وزير الخارجية الأميركي فيكتوريا نولاند التي ستبدأ جولة تشمل لبنان وروسيا، ‏وبريطانيا. وبحسب المعلومات فإنّ محادثات المسؤولة الأميركيّة في لبنان ستتم بين ‏الأربعاء والخميس، على أن يضمّ الوفد المرافق لها نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون ‏الشرق الاوسط والتواصل مع سوريا ايثان غولدريتش. وأفاد مصدر مطلع في السفارة ‏الاميركية في بيروت بأنّ نائب مساعد وزير الخزانة للشؤون الدولية ايريك ماير، والمستشار ‏الاول في وزارة الخارجية لشؤون الطاقة اموس هوكشتاين لن يكونا في عداد الوفد كما ‏تردّد سابقاً. وكانت السفيرة الاميركية في لبنان دوروثي شيا زارت رئيس الحكومة نجيب ‏ميقاتي، الاثنين الماضي، في إطار متابعة البحث في العديد من ملفات التعاون بين البلدين، ‏خصوصاً مع انطلاق عمل الحكومة. وذكرت معلومات رسمية ان الوفد الأميركي برئاسة ‏نولاند سيجري مباحثات مع ممثلين لمجموعات في المجتمع المدني، كما ستكون له ‏محادثات مع السلطات اللبنانية تتركز على الإصلاحات والتشديد على اجراء الانتخابات ‏النيابية في موعدها كما ان ملف الكهرباء سيكون في صلب المواضيع المطروحة‎.‎

 

 

 

  • صحيفة “الأخبار” عنونت:” استعمال الشمس ممنوع” وكتبت تقول:” كما في كل شيء، تسود الفوضى سوق تركيب ألواح الطاقة الشمسية التي ‏تشهد إقبالاً هائلاً في ظل انقطاع الكهرباء. و”الدولة”، كالعادة، تتدخّل ‏متأخّرة لـ”التنظيم”. قوى الأمن بدأت منع “مخالفات” تركيب هذه الألواح ‏بحجة الحاجة إلى ترخيص منوزارة الداخلية، فيما تغيب بقية الوزارات ‏عن تنظيم هذه العملية وغربلة الشركات العاملة في هذا المجال من الدخلاء ‏على هذه “المصلحة‎“‎
    ‎”‎
    استعمال الشمس” ممنوع. قائد الدرك العميد مروان سليلاتي أصدر، قبل أيام، تعميماً طلب فيه من قادة المناطق ‏الإقليمية في قوى الأمن الداخلي التشدّد في قمع مخالفات تركيب ألواح الطاقة الشمسية. التعميم تضمّن ما حرفيته: “يرد ‏إلى القيادة العديد من المخالفات لجهة تركيب لوازم الطاقة الشمسية وتشييد خيم حديدية لهذه الغاية من دون موافقة ‏وزارة الداخلية والبلديات أو المديرية العامة للتنظيم المدني”، وذلك بناءً على كتاب وجّهته وزارة الطاقة والمياه في ‏آذار إلى وزارة الداخلية والبلديات “حول تركيب ألواح طاقة شمسية لتوليد الكهرباء للاستخدامات المنزلية ‏والخاصة”، وأشار الى أن الصلاحية في هذا الأمر تعود إلى “المركز اللبناني لحفظ الطاقة” الذي “يُبدي رأيه ‏بالموافقة على اعتماد الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية”، فيما “يعود للأجهزة المختصّة النظر في الموافقة الفنية ‏والهندسية‎“.‎
    ورغم أن المعايير “الفنية والهندسية” المتعلقة بتركيب “خيم حديدية” ليست من صلاحيات قوى الأمن الداخلي، ‏طلب تعميم قائد الدرك “التقيّد بكتاب وزارة الداخلية والبلديات رقم 20603 تاريخ 25/10/2019 بشأن تنفيذ ‏الهيكل الحديدي لوضع المعدات اللازمة لتوليد الطاقة الشمسية”. وبالفعل، بدأت القوى الأمنية وبعض البلديات تنفيذ ‏التعميم بمنع تركيب ألواح الطاقة الشمسية حتى ولو لم تكن هناك خيمة حديدية من أساسه. وباشر عناصر قوى ‏الأمن برفع كتب معلومات إلى الفصائل للإبلاغ عن “مخالفات” مواطنين والتدخّل لمنعهم من عملية تركيب ألواح ‏الطاقة الشمسية، في ظل انقطاع شبه تام للكهرباء، وسعي كثيرين إلى البحث عن مصادر بديلة للطاقة‎.
    وزير الداخلية والبلديات بسام المولوي أوضح لـ”الأخبار” أن شكاوى عديدة سُجّلت عن شجارات بين جيران على ‏أفضلية تركيب ألواح الطاقة على أسطح المباني، مشيراً الى أنّ وزارة الداخلية تمنح تراخيص لتركيب ألواح ‏الطاقة، “وأمس فقط وقّعت 33 طلب ترخيص”. وأشار إلى “أننا نسعى إلى تنظيم الأمر حرصاً على السلامة ‏العامة، وهناك تنسيق في هذا الشأن مع وزارة الطاقة لوضع آلية لتنظيم عملية تركيب ألواح الطاقة بطريقة ‏سليمة‎“.‎

 

 

  • صحسفة “الجمهورية” عنونت:” أسبوع حكومي ديبلوماسي واقتصادي وقضائي … وميقاتي: لا صفقات ولا تفريط بالصلاحيات” وكتبت تقول:” تكبر التحدّيات أمام حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مع عودة سعر ‏صرف الدولار الاميركي إلى مستوياته المرتفعة السابقة، ودخول البلاد ‏في العتمة، وارتفاع أسعار المحروقات عشيّة فصل الشتاء وحاجة ‏الناس إلى التدفئة، مع الصعود الجنوني لكل أسعار السلع، ما يعني ‏انّ اللبنانيين بأمسّ الحاجة إلى خطوات عملية تقوم بها الحكومة ‏وسريعة. فلا حركة الموفدين الدوليين الكثيفة تروي غليلاً، ولا ‏المساعدات الجزئية تُشكِّل حلاً، إنما المطلوب اعتماد نهج جديد يؤدي ‏إلى حلول ثابتة ودائمة، تؤدي بدورها إلى تحسُّن الأوضاع. وبعد زيارة ‏وزير الخارجية الإيراني حسين امير عبد اللهيان، يزور وفد اميركي رفيع ‏المستوى بيروت هذا الاسبوع، في إطار متابعة البحث في عدد من ‏ملفات التعاون بين البلدين، خصوصاً مع انطلاق عمل الحكومة. فيما ‏الحركة الدولية في اتجاه لبنان لا تهدأ. ولكن الناس تريد نتائج فورية، ‏على الرغم من انّ المجتمع الدولي يعمل وفق توقيته والأجندة التي ‏يضعها ولا يتأثر بحسابات واعتبارات.‏
    وفي موازاة الزيارة الأميركية التي ستبحث في مواضيع المتابعة بين ‏البلدين، خصوصاً على صعيد إيصال الغاز المصري الى لبنان عبر ‏سوريا والاردن لحلّ مشكلة الكهرباء، فإنّ الأجندة اللبنانية ستكون ‏حافلة هذا الأسبوع، بدءاً من كلمة للأمين العام لـ”حزب الله” السيد ‏حسن نصرالله مساء اليوم، التي تأتي بعد أيام قليلة على زيارة ‏عبد اللهيان، مروراً بجلسة لمجلس الوزراء غداً الثلثاء في بعبدا، وصولاً ‏إلى التحقيقات في قضية انفجار مرفأ بيروت، التي يبدو انّها ستُعلّق ‏مجدداً فور تبلّغ المحقق العدلي طارق بيطار دعوى كف يده عن ‏القضية والمقدّمة من النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر، ومن ‏دون إغفال ترسيم الحدود والذهاب بخطة موحّدة الى صندوق النقد ‏الدولي.‏
    ‏
    ‏ ‏
    وعلى رغم زحمة حركة الموفدين وكثرة الملفات السياسية والانتخابية ‏والقضائية، فإنّ الهمّ الأساسي للناس ينحصر في معالجة ملفاتهم ‏الحياتية، حيث لا يزال اللبنانيون بلا محروقات ولا دواء ولا مياه ولا ‏كهرباء، وقد بدأ الهمّ المعيشي يتعاظم، خصوصاً انّ صدمة التأليف ‏الإيجابية بدأت تتلاشى. وعلى الرغم من انّ الحكومة ما زالت ضمن ‏فترة السماح، إلّا انّ ضغوط الأوضاع الحياتية تزيد من قلق الناس ‏وغضبهم، وتتطلب من الحكومة ان تبدأ بوضع الحلول على سكة ‏التحقيق والإنجاز.‏
    ‏ ‏
    ملك الاردن وميقاتي
    في هذه الأثناء، عاد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من زيارته للأردن، ‏والتي على رغم طابعها الخاص، التقى خلالها ملك الاردن عبدالله ‏الثاني الذي أستقبله بعد ظهر امس في قصر الحسينية في حضور ‏رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة ومدير مكتب الملك الدكتور جعفر ‏حسان.‏
    ‏ ‏
    وأفاد الديوان الملكي الاردني في بيان، انّ اللقاء “تناول العلاقات ‏الأخوية المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وآليات ‏توسيع التعاون في شتى المجالات. وجدّد جلالة الملك خلال اللقاء، ‏تأكيد وقوف الأردن المستمر إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق. كما جرى ‏بحث في الأزمات التي تشهدها المنطقة ومساعي التوصل إلى حلول ‏سياسية لها”.‏
    ‏ ‏
    واكّدت مصادر حكومية لـ”الجمهورية”، ارتياح ميقاتي الى نتائج ‏محادثاته مع العاهل الاردني الذي تربطه به صداقة متينة. واوضحت ‏انّ هذه الزيارة كانت استكمالاً لزيارة رئيس الوزراء الأردني الاخيرة ‏للبنان، وعبّر خلالها الجانب الأردني عن دعم للبنان ودوره على كل ‏المستويات السياسية والاقتصادية. وقالت انّ العاهل الاردني أعطى ‏تعليماته المباشرة لإنجاز الملفات المشتركة بين البلدين ودفع ‏العلاقات قدماً الى مزيد من التقدّم. ووصفت المصادر الزيارة بأنّها ‏مهمة بالنسبة الى مستقبل الاوضاع في لبنان، خصوصاً لما لملك ‏الاردن من اتصالات ودور على المستويين الاقليمي والدولي في دفع ‏الأزمة اللبنانية قدماً الى
    المعالجة.‏
    ‏ ‏
    ميقاتي لا يفرّط
    وعلّقت مصادر مطلعة على بعض ما بدأ يُنشر ويُحكى عن تفريط ‏ميقاتي بصلاحيات رئاسة الحكومة، وأنّه يعقد صفقات جانبية مع هذا ‏الطرف او ذاك، فاستغربت هذا الكلام، معتبرة انّه “يندرج في إطار ‏المحاولات المسبقة للتصويب على عمل الحكومة ولزرع الشقاق بين ‏مكوناتها”. وقالت لـ”الجمهورية”، انّ “الرئيس ميقاتي ليس مشهوراً ‏بعقد مثل هذه الصفقات الجانبية، وهو آخر شخص يمكن ان يُحكى ‏عنه في موضوع صلاحيات رئاسة الحكومة والتفريط بها، إذ كان دائماً ‏اول المدافعين والسبّاق الى المناداة بعدم التفريط بهذه الصلاحيات ‏خصوصاً ايام كانت الصفقات الجانبية تدور هنا وهناك. وإن كل مزايدة ‏عليه في هذا الاطار لا جدوى منها ولن تقدّم ولن تؤخّر في دفع العمل ‏الحكومي الى الأمام”.‏

 

 

  • صحيفة “الأنباء” عنونت:” الفيول العراقي مفقود والكهرباء تعود بغطاء السلفات .. والتمويلية مكانك راوح” وكتبت تقول:” لبنان الغارق في العتمة الشاملة منذ أسبوع ما زال عاجزاً عن إيجاد حل مستدام لأزمة ‏الكهرباء، فلجأت وزارة الطاقة الى الأسلوب التي كانت تتبعه في حكومة حسان دياب عن ‏طريق الضغط على مصرف لبنان لإعطاء شركة كهرباء لبنان سلفة خزينة بقيمة مئة مليون ‏دولار لشراء الفيول أويل والغاز أويل لإعادة تشغيل معملي الزهراني ودير عمار اللذين توقفا ‏عن العمل بصورة نهائية، من دون ان تكشف عن مصير الفيول العراقي المفقود الذي أُعلن ‏عن وصوله الى لبنان منذ فترة‎.‎

    مصادرة سياسية مواكبة أعربت عبر “الأنباء” الإلكترونية عن تخوفها من أن يستمر النزف ‏من الاحتياط الإلزامي لصالح كهرباء لبنان من دون أية نتيجة، وبالتالي الاستمرار في الأزمة، ‏وهذا مؤشر سلبي إن دلّ على شيء فإنما يدل على التخبط الذي يكبّل الحكومة في ضوء ‏الحديث عن تأخر استجرار الكهرباء من الاردن الى آخر السنة او مطلع السنة الجديدة، هذا في ‏حال نفّذ الجانب السوري ما تعهد به بإعادة تأهيل الأعمدة والأبراج في محافظة درعا التي ‏تعطلت بسبب الحرب السورية‎.‎

    المصادر سألت عن الأسباب التي تمنع الحكومة من الاستفادة من مبلغ المليار و139 مليون ‏دولار لتطوير معامل الكهرباء دير عمار والزهراني، مضيفة “ألا يعتبر ذلك جزءا من ‏الاصلاحات التي وعدت الحكومة بتنفيذها؟‎“.‎

    من جهته، اعتبر الخبير المالي والاقتصادي انطوان فرح ان “البطاقة التمويلية ما زالت عالقة ‏بالنقطتين اللتين تركتهما حكومة حسان دياب وهما التمويل ونوع العملة التي اتفق ان تكون ‏بالليرة اللبنانية، ولكن ما زال الجدل قائما اذا كانت وفق منصة صيرفة ام لا، وحتى الان لم يتم ‏التوافق على مصدر التمويل ويجب ان يتخذ القرار فالمسؤولية ما زالت بين مصرف لبنان ‏والبنك الدولي‎“.‎

    وقال فرح في حديث لجريدة “الأنباء” الالكترونية: “واضح من خلال التردد في تمويل البطاقة ‏التمويلية العجز عن تنفيذها، كما صفيحة البنزين التي كان من المفترض رفع الدعم عنها آخر ‏ايلول ولا تزال عالقة. فهناك الكثير من القضايا المشابهة التي بدأ يتبين من خلالها ان هناك ‏حالة من العجز لا تبشر بالخير‎“.‎

    وعن سلفة المئة مليون دولار، رأى انها “شبيهة بسلفة الـ200 مليون دولار التي أقرت في ‏حزيران، فهي قرض على الدولة تجاه مصرف لبنان وكلنا نعرف مصادر تمويل مصرف ‏لبنان، اما سيستخدم الاحتياط الالزامي او من حقوق السحب من ودائع الناس، او يذهب باتجاه ‏السوق السوداء لشراء الدولارات والمضاربة على الليرة، وهذه مشكلة من دون حل.

    ‏ ‏

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى