إغتراب

النائب الاسترالي اللبناني الاصل شوكت مسلماني: تعرضت لمحاولة اغتيال سياسي..وهذا ما حصل معي

 


الحوارنيوز – SBS Arabic 24
عاد عضو المجلس التشريعي في برلمان نيو ساوث ويلز  في استراليا شوكت مسلماني إلى البرلمان الأسبوع الماضي، بعد أشهر من الجدل، وبعدما برأته لجنة برلمانية من أي تصرفات تمس به أو بسمعته كنائب في البرلمان.
أكد النائب مسلماني أن عودته للبرلمان جاءت بقرار منه شخصيا لأنه كان قد طلب إجازة من البرلمان لإفساح المجال للتحقيقات لكي تأخذ مجراها وذلك بعد التحقيقات الأولية من قبل لجنة برلمانية تمثل كل الاحزاب، وقد أنتجت تقريرا أظهر براءته. 

وفي مقابلة مع محطة SBS Arabic 24  الأسترالية قال النائب مسلماني أنه "لم يكن متهما أبدا في قضية التعامل مع دولة أجنبية معتبرا أنه تعرض لضربة إعدام سياسيةالنائب مسلماني أكد أنه ما زال في حزب العمال وشكر كل الذين وقفوا معه

وأضاف إنه "لم يكن محور التحقيقات التي تجريها الشرطة وأنه تعرض "لضربة إعدام سياسية" وكان المُراد من ذلك أن يكون "كبش محرقة". 

ولم يكشف النائب مسلماني عمن يقف وراء تلك الضربة لكنه أشار إلى أن في السياسة هناك دائما أصدقاء كما هناك أعداء. 

وحول التحقيق الذي أجرته اللجنة قال إن التقرير الذي أصدرته "كشف عن الحقيقة لأنني لم أكن أبدا محور التحقيقات التي تجريها الشرطة، وهذا ما قلته بأن لا علاقة لي  بالتحقيقات غير أن المتهمين كانوا على صلة معي من خلال وي تشات وأن واحدا منهم كان أحد الموظفين في مكتبي".

وكان النائب مسلماني أكد مرارا أنه لم يكن أبدا محط تحقيقات باختراق دولة أجنبية له، وقال في كلمته أمام البرلمان الأسبوع الماضي "بعد مرور قرابة أربعة أشهر على مداهمة الشرطة الفدرالية لمنزلي، لم تُطرح عليه أي أسئلة ولم أتهم بأي خطأ، كما ولم توجه إلي أي تهمة، أو أي مزاعم بإرتكاب مخالفة جنائية". 

وكانت الشرطة الفدرالية داهمت منزل النائب مسلماني في شهر حزيران الماضي تحت عدسات وسائل الاعلام كجزء من تحقيق في التدخل الأجنبي في النظام السياسي الأسترالي. وقال مسلماني "إن حضور وسائل الإعلام وتواجد عدسات التصوير أمام منزله حتى قبل وصول الشرطة صباح يوم الجمعة في 26 يونيو حزيران هو دليل على تسريبات من قبل المسؤولين عن العملية. وأن الهدف من ذلك كان التشهير به". 

وكان السيد مسلماني قال في حينها إنه لم يكن مشتبها فيه في تحقيق التجسس الذي تجريه الشرطة الاسترالية الفدرالية خاصة ما يتعلق بالتأثير الصيني على السياسيين الأستراليين. 

وكشف مسلماني أن سكرتير حزب العمال اتصل به من أجل تسوية الأمور مع المسؤولين في الحزب، بعدما كانت زعيمة الحزب أعلنت عن تعليق عضويته فيه، معتبرا أن الخطأ يحصل وسوف يصار إلى تصحيح هذا الخطأ. 

وختم مسلماني حديثه بالقول إنه يدعم دائما المستضعفين وإنه مستعد لتحمل تبعات ذلك  "أنا أتضامن مع المستضعفين والضطهدين أينما كانوا وهذا ينبع من مبادئ حزب العمال، وأعمل بشفافية، ولا يوجد تناقض، وموقفي مع الشعب الفلسطيني لأنه مضطهد، ومع الشعب الأبوريجيني، ومع حقوق العمال، وهذا شوكت مسلماني، ولا شك أن هذا يفرح أناسا ويزعج آخرين، وللأسف هذا العمل السياسي، فإن كان أحد يخاف من هذا العمل، فليجلس في بيته ولا يعمل في العمل السياسي"

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى