سياسةمحليات لبنانية

التعيينات حسمت لم تحسم: عبد الصمد لنيابة الحاكم.. وهذه لائحة بالأسماء

 

الحوارنيوز – خاص

حسمت لم تحسم التعيينات المالية والمصرفية.
يقول مصدر وزاري ل "الحوارنيوز" ان رئيس الحكومة حسان دياب ينتظر ملاحظات بعض المراجع على لوائح أعدها وتضمنت التعيينات المالية والمصرفية في مصرف لبنان، واستند  الى كفاءة المرشحين وسجلاتهم ومدى مطابقتهم لشروط المراكز التي ترشحوا لها.
وأشار المصدر إلى أن إحتمالات التبديل بالأسماء واردة في ضوء ملاحظات "مقنعة من المراجع" إلا أن القرار حسم بأن التعيينات ستطرح في بند على جدول أعمال مجلس الوزراء الذي سيعقد نهار الجمعة المقبل بعد الجلسة التشريعية الخميس المقبل. 

ولفت المصدر إلى أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حقق كسب نقطة في التعيينات المقترحة إذ أن الإتجاه الرسمي للأخذ باسم خالد عبد الصمد بدلا من المرشح فؤاد حسن المدعوم من رئيس الحزب الديمقراطي طلال أرسلان لعدم مطابقة الأخير للمواصفات المطلوبة.
وكشف المصدر أن أبرز المرشحين لنواب حاكم مصرف لبنان هم المحامي وسيم منصوري المقرّب من حركة "أمل"، والأستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت وسيم شاهين المحسوب على الرئيس دياب، إضافة إلى المرشح الدرزي خالد عبد الصمد بعد أن تقرّر استبعاد اسم المرشّح فؤاد حسن، إضافة إلى أن المرشح الأرمني قد حُسم وتُرك لحزب "الطاشناق" تسميته. لكن المصادر تُبدي مخاوفها من رد فعل تيار "المردة" في حال تقرّر أن يكون المرشحون المسيحيون من حصة "التيار الوطني الحر"، وترى أن هناك إمكانية لاسترضاء فرنجية ،سواء من خلال الأخذ برأيه بالنسبة إلى اسم المرشح لتولي منصب مفوض الحكومة لدى المركزي أو أن يكون البديل في التعيينات الخاصة بالأسواق المالية أو بلجنة الرقابة على المصارف باعتبار أن "التيار الوطني" يتمثل حكماً في المجلس المركزي بمدير عام وزارة المال آلان بيفاني المحسوب عليه. وبالنسبة إلى لجنة الرقابة على المصارف فإن المشاورات لم تتوصل حتى الساعة إلى حسم المرشّح السني لتولي رئاستها مع أن البعض يردد همساً أنه لا يستبعد إسنادها إلى نائب الحاكم السابق محمد بعاصيري بذريعة أن تعيينه لا يشكل خرقاً للتوافق على التمديد له لأنه لم يسبق أن شغل هذا المنصب. إلا أن تداول اسم بعاصيري ليس محسوماً وإن كان هناك من يروّج لاختياره من زاوية أنه يحظى بتأييد المؤسسات المالية الدولية والأميركية.
.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى