أدب وشعر

إليك أبوح أنك وعد يسري بدمائي


إليك أبوح أنك وعد يسري بدمائي

 

وعدتُ أحمل الحلمَ في رأسي المتعب،
وأحمل معه ألماً، وبضعَ دموع
ونحن..
نحن طرائدَ الموت في كل زمان، ومكان
ندرك أننا غيرُ مرئيين،
وأننا نولد بعملية مستمرة
في رحم الحب، والحزن، والألم، والجمال
وأننا أقربُ إلى الأشياء
حتى في لحظات جوعنا الكبير،
حتى في لحظات تخمتنا الكبيرة،
حتى في الفاصلة الزمنية
بين الحياة،
وبين الموت.
*************
ثمّةَ أحزانٌ في القلب،
وأخرى في الروح
وأنا حيناً
أتمكن من هول مكابدة الشوق إليك، وحيناً
أتزين بالوجد،
إليك أبوح
أنك وعد يسري بدمائي،
فأغني
ويعود الجسد الموغل في
الهمّ ربيعاً، ويفوح
أملاً،
يحمل كلَّ جبال الموت،
وهذا الوطن المذبوح
نحو حياة يتمجد فيها الإنسان
حراً، وطليقاً
لا تقعده الأحزان.

أحمد نصرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى